أيام الشامية ( 4)

ما سبق  كان لتوثيق الشامية التي كانت إلى ماقبل الهدد الأخير... و لكن هناك شامية أخرى قبل الهدد الأول...اقصد قبل التوسعة الأولى للمسجد الحرام ..و هذه مع ألأسف لا أذكر منها الكثير ..أولاً لصغر السن تلك الأيام ...و ثانياً لأن منطقة "البرمان" لم تتعدى باب البيت إلا لزقاق أو زقاقين على ألأكثر ..و لكن من باب التوثيق.. ما أتذكره ..
 

رغم أن ما سأذكره لا يذكره غالبية الأخوان... و لكنه موجود في كثير من الصور و الخرائط القديمة عن مكة. حوالي نهاية الخمسينات الميلادية و ما قبلها أقول..

كان بيتنا تلك الأيام أمام باب القطبي تماماً و بجانبه ، على يمين الخارج من باب القطبي بيت العم عباس عبدالجبار رحمه الله . و على اليسار كان حوش الموصلي و بيوت أالأشراف ..و كان هناك "بازان" للسقاية نصل إليه من حوش بيوت ألأشراف.

و لو أكملنا طريقنا خروجا من باب القطبي.. و جاوزنا بيوت أشراف و بيتنا..

نجد خلف بيتنا على اليمين بيت الجندي، أرحامنا . وهو بيت العم حسن جندي ( النمري) والد العم محمد جندي (من المساحة الجيولوجية سابقا) و العم الطيار بسلاح الطيران المتقاعد/ على جندي.. و العم عبد الرزاق جندي رحمه الله

و على اليسار ..نجد بيت السيد هادون (ولا أذكر بقية الأسم) و بيت العم برهان سيف الدين (رحمه الله) الذي ورد ذكره في المشاركة أعلاه. و بعد ذلك نصل للقهوة التي كانت في خان على اليسار ..و فوقها سقيفة...و على اليمين دكان الخياط و دكان رجب . وعند مدخل الزقاق ..على اليسار نجد بيت العلوي.

عندما نخرج من الزقاق و نتجه إلى اليمين ...ندخل في سويقة القديمة.. و فيها دكاكين القمّاشة (بائعي الأقمشة) و لو مشينا في سويقة ..نصل إلى تقاطع على اليمين الزقاق المؤدي إلى باب زيادة ..و فيه دكان المجددي ..والد أخواننا ..الطيار المتقاعد بالخطوط السعودية ، نديم مجددي . و أخوه المهندس فريد مجددي. و في ذلك الزقاق يقع "كتّاب" الشيخ عاشور ..و باب أذكر صغير أذكر أنه كان يؤدي إلى باب المحكمة.

و لو عدنا للتقاطع و أتجهنا ، هذه المرة/ يساراً ..صعودا ..نجد البازان الذي كان موجودا إلى عهد قريب ثم شارع الشامية الذي تعرفونه. (قبل الهدد الأخير)

و اعود بكم ...مرة أخرى ..لمدخل سويقة ..و مخرج الزقاق المؤدي لباب القطبي ..فأقول ..

لو لم أدخل لسويقة ..يميناً ..و أتجهت يساراً ..أخرج إلى شارع الشامية و يكون أمامي مباشرة على الجانب الآخر من الشارع بيت "العادة" ..و أجد على يساري مركز الشرطة الذي لا أذكر منه الكثير. و لو أتجهت لليسار مع الشارع أصل إلى الشبيكة ... و هنا لا ـذكرالكثير عنها ..لأنها كانت من الأماكن البعيد بالنسبة لطفل صغير.

المهم ..هذا ما أسعفت به الذاكرة....مشاركة بسيطة لتوثيق ما كانت عليه الشامية

دمتم بخير

موضوع خاص موقع قبلة الدنيا / بقلم أ.حسن عبدالشكور


أيام الشامية ( 1 )

أيام الشامية ( 2 )

أيام الشامية ( 3 )