مقال "وقفات تربوية مع أساليب التدريس الحرميّة"بمجلة الأهلة للسيد حسن شعيب مشرف المكتبة المكية

ظهر العدد الجديد لمجلة "الأهلة" الفصلية التي تصدرها مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا ( السنة الثامنة - العدد 15 - ربيع الآخر 1431هـ ) ..

ظهر العدد الجديد لمجلة "الأهلة" الفصلية التي تصدرها مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا ( السنة الثامنة - العدد 15 - ربيع الآخر 1431هـ ) .

وقد احتوى على الكثير من الموضوعات المكية ، كان منها مقالة بعنوان "وقفات تربوية مع أساليب التدريس بالأروقة والحصوات الحرميّة" بقلم السيد حسن شعيب "مشرف المكتبة المكية بالموقع" في 6 صفحات زيّنت بـ 32 صورة لعلماء الحرم المكي الشريف وصورتان نادرتان لعالمين من علماء حلقات الحرم ، وكان من ضمن مصادر المقالة : موقع قبلة الدنيا مكة المكرمة .. وإليكم صفحات المقالة بالمجلة :

 

 

 

تصويبات :
1-الصفحة الأولى : تم التعليق على الصورة بأنها للسيد علوي المالكي ، والصواب أنها لابنه السيد محمد في درسه الشهير بشهر رمضان المبارك .
2-الصفحة الثانية : تم كتابة أبيات الأرجوزة بشكل ثنائي ، والصواب أنها مخمّسة تكتب بيتان ثم شطر ، كالتالي :

ربنا انفعنا بما علّمتَنَا
رب علِّمْنا الذي ينفعنا
رب فقّهْنا وفقّهْ أهْلنا
وقرَاباتٍ لنا في دِينِنا
مع أهلِ القُطْرِ أنثى وذكَرْ

ربِّ وفّقنَا ووفّقهمْ لما
ترتَضِي قولاً وفعلاً كرَمَا
وارزُقْ الكلَّ حَلالاً دَائماً
وأخِلاءَ أتْقياءَ عُلَمَا
نحْظَى بالخيرَ ونُكفَى كلّ شَرْ

3-الصفحة الثالثة : الصورة الكبيرة فيه نادرة بالفعل ؛ لأنها للشيخ عبد الله اللحجي ويظهر فيها أحد طلابه النجباء شاباً يافعاً فاتحاً كتابه مبتسماً وهو الآن مفتي مفاتي دبي الدكتور السيد عبد العزيز الحداد ، وقد نشرت هذه الصورة في غلاف مجلة المسلمون لأول مرة .
4-الصفحة الرابعة : تعديل في إحدى الصور (أحمد ناضرين ) بالضاد وليس بالصاد .
5-الصفحة الخامسة : تعديل في إحدى الصور (محمد أمين كتبي) وليس (كاتب) ، أيضاً صورة الشيخ (حسن المشاط ) وليس ( أحمد ) .
6-الصفحة السادسة والأخيرة : تم تكرار صورة الشيخ (محمد نور سيف) وهي صورة له في شبابه ، كذلك لم يتم تظليل الأسلوب العاشر من الأساليب التربوية وهو (تدريس الطلاب الأعاجم بلغاتهم) .

شكراً جزيلاً للسيد حسن شعيب وفاءه الدائم لموقع قبلة الدنيا ..والشكر موصول كذلك للأستاذ الفاضل نبيل خياط ( رئيس تحرير المجلة ) والأستاذ الكريم تميم الحكيم ( سكرتير التحرير ) ؛ لتعاونهما المستمر .. بارك الله جهودهم في خدمة مكة المكرمة وأهلها الكرام .