حسين بافقيه: أول نادٍ أدبي أنشئ في مكة المكرمة

حسين بافقيه: أول نادٍ أدبي أنشئ في مكة المكرمة

استضاف "صالون الكلمة الثقافي" بجدة، الناقد والباحث الأديب حسين بافقيه، وذلك في أمسية أقيمت على مسرح جمعية الثقافة والفنون بحضور جمهور كبير من المثقفين، حيث دار النقاش حول "القهاوي والمجالس الادبية"..

وبدأت الأمسية بكلمة لمديرة الأمسية نبيلة محجوب مديرة صالون الكلمة الثقافي، رحبت فيها بالضيف وبالحضور وقدمت نبذة عن الأديب حسين بافقيه، تناولت باختصار مشواره الأدبي والعملي.

بعد ذلك، بدأ حديث الأستاذ الأديب حسين بافقيه، بكلمة شكر فيها القائمين على صالون الكلمة الثقافي، على هذه الحفاوة والاستضافة، حيث قال: "ألتقي معكم هذا المساء في -جُدة- كما ينبغي أن نقولها، في هذه المسامرة عن المجالس الأدبية، القهاوي، المركاز، القهوات، المجالس الأدبية.

مؤكدًا أنني قد أمضيت رحلة طويلة، أكثر من عشر سنوات، بحثتُ عن تاريخ المقاهي الأدبية في الحجاز وغيره ومدن الحجاز الأربعة هي مكة المكرمة، المدينة المنورة، جُدة، الطائف، وكذلك ينبع ومدن أخرى من المنطقة الغربية.

وفي المملكة العربية السعودية، حيث أُنشئ أول نادٍ أدبي ومكتبة ونادٍ ترفيهي في مكة المكرمة في القرن الأول الهجري، أما عن مصطلح المركاز فهي كلمة مكية، لا مكان لها في أبجدية اللغة العربية وأشهر مركاز "العم حمزة في مكة في الشهداء"، انطلق فيها الشعر الحلمنتيشي والمركاز الثاني، مركاز المسفلة في بركة ماجل..".

وقال حسين بافقية، هناك قهوة خليل بخاري في الأصائل على سفح جبل، سماها عزيز ضياء "مركاز أولمبيوس" وهو جبل في اليونان تقام فيه الندوات.

وكان يسمى في بيوت جدة "بالمقعد" وهو المركاز، عبارة عن تجمع مهني وتجاري يجتمع فيه الأعيان والتجار.

بينما أول من ظهر من الأندية الأدبية، "محمد سعيد عبدالمقصود خوجة، وتحقق لأدباء مكة التوسع الثقافي في موسم الحج"، كما قال أحمد محمد جمال: "كنا نبحث عن العلماء والأدباء من بين الحجاج"، وذكر قصة عن الشيخ عبدالله سليمان والأستاذ عبدالله سرور الصبان، أنه عمل حفل في مشعر منى لتحقيق فكرة التعارف بين الأدباء والعلماء القادمين للحج.

وعن الأندية الأدبية قال بافقيه: بالنسبة للأندية الأدبية فقد الأديب محمد حسن عواد، أسس في جدة أول نادٍ ثقافي، تحت مسمى "نادي الشبان"، وفي المدينة المنورة أسس عبدالقدوس الأنصاري، "نادي الحفل الأدبي للشباب السعودي المتعلم"، من ثمرات ذلك النادي، صحيفة المنهل وجريدة المدينة، أسرة الوادي المبارك لاحقا" والنادي الثاني كان نادي عبدالحق النقشبندي.

وفي ختام اللقاء قال الأديب الباحث الأستاذ حسين بافقيه: "هذا حال المثقفون إن لم يجدوا أنديتهم ابتدعوها".

بعد ذلك، بدأت مداخلات الحضور وأسئلتهم للضيف وفي نهاية الأمسية تم تكريم الضيف من قبل منتسبات صالون الكلمة الثقافي.

المصدر : جريدة الرياض 11 ذوالقعدة 1447هـ  | صلاح الشريف